الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤ - النبي صلّى اللّه عليه و آله في بني قريظة
النبي صلّى اللّه عليه و آله في بني قريظة:
و يقول المؤرخون: قدّم رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» علي بن أبي طالب برايته (العظمى) إلى بني قريظة، و ابتدرها الناس.
فسار حتى دنا من الحصون، فسمع منها مقالة قبيحة لرسول اللّه، فرجع حتى لقي النبي «صلّى اللّه عليه و آله» في الطريق، فقال: يا رسول اللّه، لا عليك ألا تدنو من هؤلاء الأخابيث
(و في نص آخر: ارجع يا رسول اللّه، فإن اللّه كافيك اليهود.)
قال: لم؟ أظنك سمعت منهم لي أذى.
قال: نعم يا رسول اللّه.
قال: لو رأوني لم يقولوا من ذلك شيئا.
فلما دنا منهم (زاد في نص آخر: أمرهم «صلّى اللّه عليه و آله» أن يستروه بجحفهم ليقوه الحجارة حتى يسمع كلامهم، ففعلوا) ، فناداهم: يا إخوان القردة (و الخنازير) ، هل أخزاكم اللّه، و أنزل بكم نقمته؟ !
فقالوا: يا أبا القاسم ما كنت جهولا (أو: ما كنت فاحشا) الخ. .» [١].
[١] عيون الأثر ج ٢ ص ٦٩ و راجع المصادر التالية: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٢ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٥ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٣ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٥١ و راجع: البحار ج ٢٠ ص ٢١٠ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٥٥ و ٢٥٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٢٦ و ٢٢٨ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٧٠ و راجع: دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٤٣٨ و راجع المصادر التالية: إعلام الورى (ط سنة ص ١٣٩٠ ه. ق) ص ٩٣ و البحار ج ٢٠ ص ٢٧٢ و ٢٧٣ و محمد رسول اللّه سيرته و أثره في-