الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩ - و سام الفتح
اقتحم (أفتحن) حصنهم» .
(فخافوا، و قالوا: ننزل على حكم سعد) .
فأرسل اليهود إلى حلفائهم من الأوس: أن يأخذوا لهم مثلما أخذت الخزرج لإخوانهم بني قينقاع الخ. .» [١].
و نقول:
ليلاحظ القارئ: حشر اسم الزبير في هذا المقام! !
و قال ابن الحجاج:
أنا مولى الكرار يوم حنين
و الظبا قد تحكمت في النحور
أنا مولى لمن به افتتح الإس
لام حصني قريظة و النضير
و الذي علم الأرامل في بدر
على المشركين جز الشعور
من مضت ليلة الهرير و قتلاه
جزافا يحصون بالتكبير [٢]
و سام الفتح:
و يحدثنا التاريخ: أن جماعة من الصحابة اعترضوا على أبي بكر على إقدامه على غصب الخلافة من علي بعد وفاة النبي «صلّى اللّه عليه و آله» .
[١] محمد رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» سيرته و أثره في الحضارة ص ٢٤٧. و راجع المصادر التالية: السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٥٧ و ٢٥١ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٦ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٣٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٣٤ و خاتم النبيين ج ٢ ص ٩٢٩ و تاريخ الإسلام السياسي ج ١ ص ١٢١.
[٢] مناقب آل أبي طالب «عليهم السّلام» (ط دار الأضواء) ج ٢ ص ٩٩.