الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٦ - حكم ابن معاذ في بني قريظة في النصوص التاريخية
و ذكروا أيضا: أن سعدا قد حكم بأن تكون الديار للمهاجرين دون الأنصار.
قال: فقالت الأنصار: إخواننا، كنا معهم! !
فقال: إني أحببت أن يستغنوا عنكم [١].
و في مجمع البيان: قال للأنصار: إنكم ذوو عقار، و ليس للمهاجرين عقار. فكبر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و قال لسعد الخ. . [٢].
و يذكر البعض: أن بني قريظة أبوا أن ينزلوا على حكم النبي، و نزلوا على حكم سعد فأقبلوا بهم، و سعد أسيرا (لعل الصحيح: يسير) على أتان حتى انتهوا إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأخذت قريظة تذكره بحلفهم، و طفق سعد بن معاذ ينفلت إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مستأمرا، ينتظره فيما يريد أن يحكم به، فيجيب به رسول اللّه «صلى اللّه عليه
[١] في قوله «صلى اللّه عليه و آله» : قوموا إلى سيدكم بالإضافة إلى ما تقدم: البداية و النهاية، و السيرة النبوية لابن كثير، و الحلبية، و تاريخ الخميس، و جوامع السيرة النبوية، و السيرة النبوية لدحلان، و راجع: مرآة الجنان ج ١ ص ١٠ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣١ و صحيح البخاري ج ٣ ص ٢٣ و ج ٢ ص ٢٠٠ و ج ٤ كتاب الاستئذان، باب قول النبي «صلى اللّه عليه و آله» : قوموا إلى سيدكم، و شرح النووي على صحيح مسلم ج ١٢ ص ٩٣ و مسند أبي عوانة ج ٤ ص ١٧٢.
[١] راجع: عيون الأثر ج ٢ ص ٧٢ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٩ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٧ و طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٧٨ و فتح الباري ج ٧ ص ٣١٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١ و وفاء الوفاء ج ٣٠٨ و راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٢ و لم يذكر اعتراض الأنصار. و البحار ج ٢٠ ص ٢١٢ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٥٢.
[٢] مجمع البيان ج ٨ ص ٣٥٢ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢١٢.