الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٩ - و نقول
و كان يبين في ذراعه بعد ما برئ [١].
و نقول:
إن لنا مع هذه القضية وقفات:
أولا: يلاحظ تناقض بين الروايات في مقدار المدة التي بقي أبو لبابة مرتبطا فيها.
فقد تقدم أنها خمسة عشر يوما، و رووا ذلك عن أم سلمة [٢].
و في نص آخر: بضع عشرة ليلة، حتى ذهب سمعه، فما يكاد يسمع و كاد يذهب بصره و حتى خر مغشيا عليه [٣].
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٠٧ و ٥٠٩ و راجع بعض ما تقدم أو كله في ما يلي: عيون الأثر ج ٢ ص ٧٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٧ و ١٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٥ و قاموس الرجال ج ٢ ص ٢١٠ و ٢١١ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٨٩ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٧ و ج ٢ ص ٤٤٢-٤٤٤ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٧٨ و ١٧٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٧ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٥ و ١٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٧ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٣-١٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٣١ و ٢٣٢ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٧٥.
[٢] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٠٨ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٥ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٥.
[٣] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٥ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٥ و قاموس الرجال ج ٢ ص ٢١١ عن الإستيعاب و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٦ و سيرة مغلطاي ص ٥٦ و ٥٧ و وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٤٣.