الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩ - اهتز العرش لموت ابن معاذ
اهتز العرش لموت ابن معاذ:
و لما مات سعد لم يشعر أحد بموته، حتى نزل جبريل فأخبر النبي «صلى اللّه عليه و آله» بموت سعد، و أن عرش الرحمن قد اهتز لموته، فخرج «صلى اللّه عليه و آله» فزعا إلى خيمة كعيبة، يجر ثوبه مسرعا، فوجد سعدا قد مات، فاحتملوه إلى منزله؛ فخرج «صلى اللّه عليه و آله» في أثره [١].
و قد روي حديث اهتزاز العرش لموت سعد، عن جابر، و أبي سعيد الخدري، و أسيد بن حضير، و رميثة بنت عمرو، و أسماء بنت يزيد بن السكن، و عبد اللّه بن بدر، و ابن عمر، و حذيفة، و عائشة، و سعد بن أبي وقاص، و الحسن، و يزيد بن الأصم مرسلا [٢].
و قال العسقلاني: «جاء حديث اهتزاز العرش لسعد بن معاذ، عن عشرة من الصحابة أو أكثر، و ثبت في الصحيحين [٣].
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٦ و راجع المصادر التالية: دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٨ و ٢٩ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٥٢ و البحار ج ٢٠ ص ٢١٢ و مرآة الجنان ج ١ ص ١٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٦٢ و بهجة المحافل و شرحه ج ١ ص ٢٧٦ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٧ و ١٨٨ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٦٥ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٤٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٥ و ٧٦ و حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٩ و ٥٩٨ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٧.
[٢] عمدة القاري ج ١٦ ص ٢٦٨ و راجع: الروض الأنف ج ٣ ص ٢٨٦ فقد ذكر أيضا قسما منهم.
[٣] فتح الباري ج ٧ ص ٩٤.