الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٠ - اهتز العرش لموت ابن معاذ
و حضر جنازته سبعون ألف ملك، و اهتز له عرش الرحمن [١].
و حديث اهتزاز العرش لموت سعد بن معاذ، موجود في مختلف المصادر التاريخية [٢].
و قد قال رجل من الأنصار:
و ما اهتز عرش اللّه من موت هالك
علمنا به إلا لسعد أبي عمرو [٣]
[١] سيرة مغلطاي ص ٥٧ و مرآة الجنان ج ١ ص ١٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٤٦ و ٢٤٨ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٨ و ٢٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٤ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢٠ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٧ و ٢٧٦ و إرشاد الساري ج ٦ ص ٣٣١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٧ و ١٢٨ و عمدة القاري ج ١٦ ص ٢٦٨ و ج ١٧ ص ١٩٣ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٩ و حاشية السندي على البخاري ج ٣ ص ٢٣ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٦٤ و راجع ص ٢٦٨ و ٢٧٠ و الروض الأنف ج ٣ ص ٢٨٠ و راجع: عيون الأثر ج ٢ ص ٧٦.
[٢] راجع: بالإضافة إلى المصادر التي ذكرناها في الهامش السابق: الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٨ و جوامع السيرة النبوية ج ١٥٦ و الروض الأنف ج ٣ ص ٣٨٥ و هامش صحيح مسلم ج ٧ ص ١٥٠ و إرشاد الساري ج ٦ ص ١٥٨ و صحيح البخاري ج ٢ ص ٢٠٠ و فتح الباري ج ٧ ص ٩٣ و ٩٤ و شرح النووي على صحيح مسلم ج ١٦ ص ٢٢ و شذرات الذهب ج ١ ص ١١ و حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٨ و ٥٩٩ و الثقات ج ١ ص ٢٧٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٦٣. و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٥٢ و البحار ج ٢٠ ص ٢١٢ إلى غير ذلك من المصادر الكثيرة التي لا مجال، بل لا حاجة لتتبعها، و استقصائها.
[٣] مرآة الجنان ج ١ ص ١٠ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٩ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٨.