الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٢ - ج سهام الخيل
الحاصل منهم خمس خمسة أخماس، أخذ «صلى اللّه عليه و آله» واحدا، و الأربعة لأصحابه» [١].
و خمّس أيضا الغنائم في بدر، بل و في موارد أخرى أيضا. حسبما ذكرناه في طيات هذا الكتاب، في موارده المناسبة.
فلعل الصحيح هو: أنه «صلى اللّه عليه و آله» «أسهم للخيل، فكان أول يوم وقعت فيه السهمان لها» [٢].
و على حد تعبير اليعقوبي: «كان أول مغنم أعلم فيه سهم الفارس» [٣].
لكن من الواضح: أن الخيل كانت موجودة في غزوة بدر، فلا بد من التحقيق إن كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد جعل لها سهما أم لا.
ج: سهام الخيل:
و ذكرت الروايات المتقدمة: أنه «صلى اللّه عليه و آله» أعطى للفرس سهمين، و لصاحبه سهما واحدا، و كان للزبير فرسان فأعطاه خمسة أسهم.
و نقول:
أولا: لا ندري ما هو المبرر لإعطاء الفرس سهمين، و لصاحبه سهما واحدا، فهل للفرس نشاط حربي يزيد على ما لصاحبه؟ !
ثانيا: قد روي عن الزير بن العوام أنه قال: شهدت بني قريظة فارسا،
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٩.
[٢] فتح الباري ج ٧ ص ٣١٩ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٨.
[٣] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٣ و الإرشاد للمفيد ص ٦٥.