الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٢ - قوموا إلى سيدكم
هو مشورة أبي لبابة [١]كما تقدم.
فجاء التعبير تارة بنزولهم على حكم رسول اللّه و أخرى على حكم سعد، لأنهم إنما نزلوا على حكم سعد برضى من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و أما خطاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» للأوس، فلعله كان قبل أن يعرفوا بنتيجة المفاوضة مع بني قريظة.
قوموا إلى سيدكم:
و قد ذكر النص المتقدم: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال: قوموا إلى سيدكم. و زاد في بعض المصادر [٢]قوله: «فأنزلوه» .
قال ابن الديبع: فقام المهاجرون [٣].
لكن غيره يقول: «أما المهاجرون من قريش فيقولون: إنما أراد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الأنصار، و الأنصار يقولون: قد عم بها المسلمين» [٤].
[١] فتح الباري ج ٧ ص ٣١٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٤٤.
[٢] البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٤ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٣٨ و سبل الهدى ج ٥ ص ٢٠ عن أحمد و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٣٧.
[٣] حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٧.
[٤] راجع: تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٢ و ١٦٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٤٩-٢٥١. و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٦ و ٤٩٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٠ و ٢١ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٢ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٩١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٦ و ١١٧ و حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٧ و البداية و النهاية ج ٤-