الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٨ - بداية النهاية
و هو المناسب أيضا لقوله تعالى: فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً [١].
بداية النهاية:
قال القمي: أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بأخدود، فحفرت بالبقيع [٢].
و قال آخرون: إنه «صلى اللّه عليه و آله» حفر لهم خنادق في سوق المدينة، فضرب أعناقهم فيها [٣].
و قالت بعض المصادر: «قتلوا عند دار أبي جهل (جهم) بالبلاط، و لم
[١] الآية ٢٦ من سورة الأحزاب.
[٢] تفسير القمي ج ٢ ص ١٩١ و البحار ج ٢٠ ص ٢٣٦.
[٣] السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٥١ و ٢٥٢ و راجع: كشف الغمة ج ١ ص ٢٠٨ و ٢٠٩ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨٦ و ج ٤ ص ١٢٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٣ و الإرشاد للمفيد ص ٦٤ و ٦٥ و البحار ج ٢٠ ص ٢٦٢ و ٢٦٣ و مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج ١ ص ٢٥٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٤ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٤ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٧ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٩٢ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٧ و ٣٠٨ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٢ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٦١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٣٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ١٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٤٠ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٢ و ٢٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٧ و راجع عن ضرب أعناقهم في الخنادق: تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٣ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ص ٣٢.