الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١ - الراية و اللواء مع علي عليه السّلام
و قال البعض: و خرج علي بالراية و كانت على حالها لم تطو بعد [١].
و يظهر من روايات أخرى: أن راية المهاجرين أيضا كانت مع علي «عليه السّلام» ، فقد روي أن رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» دعا عليا، فقال: قدم راية المهاجرين إلى بني قريظة، فقام علي «عليه السّلام» ، و معه المهاجرون، و بنو عبد الأشهل، و بنو النجار كلها، لم يتخلف عنه منهم أحد [٢].
و يظهر من روايات أخرى: أنه «صلّى اللّه عليه و آله» قد دفع إلى علي اللواء أيضا، فهي تقول: «فدعا «صلّى اللّه عليه و آله» عليا فدفع إليه لواءه. و كان اللواء على حاله، لم يحل من مرجعه من الخندق، فابتدر الناس» [٣].
و في نص آخر: و خرج رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» يحمل لواءه علي بن أبي طالب [٤]. و عن عروة بعث عليا رضي اللّه تعالى عنه على المقدمة، و دفع إليه اللواء، و خرج رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» في أثره [٥].
[١] تاريخ الإسلام السياسي ج ١ ص ١٢١.
[٢] إعلام الورى (ط سنة ١٣٩٠ ه. ق)٩٣ و البحار ج ٢٠ ص ٢٧٢ و ٢٧٣ عنه، و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٢.
[٣] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٩٧ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤١ و ٢٤٢ و طبقات ابن سعد (ط دار صادر) ج ٢ ص ٧٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٨ و ٩ و ١٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٣. و راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٣.
[٤] الثقات ج ١ ص ٢٧٤ و راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٤٥ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٧.
[٥] عمدة القاري ج ٧ ص ١٩٢ عن الحاكم، و البيهقي، و موسى بن عقبة، و فتح-