الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٨ - و نقول
عائشة: من أن الحجاب لم يكن قد فرض على نساء النبي حينئذ.
ثالثا: إنهم يقولون: كانت بعد وفاة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تحتجب في أهلها، و تقول: لا يراني أحد بعد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . قال الواقدي: فهذا أثبت الحديثين عندنا [١].
رابعا: إنهم يقولون: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد أعتقها و تزوجها [٢]بعد أن أسلمت، و حاضت، و أصدقها إثني عشرة أوقية و نشا، أي نصفا. و أعرس بها في المحرم سنة ست [٣].
و قيل: بل جعل صداقها عتقها [٤].
خامسا: قد ذكروا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» طلقها بسبب غيرتها الشديدة، ثم راجعها، و كان يقسم لها كسائر نسائه [٥].
سادسا: قال ابن شهرآشوب: إن ريحانة لم تسب في غزوة بني قريظة، بل أهداها المقوقس إليه هي و مارية القبطية.
قال: و يقال: إنه أعتق ريحانة ثم تزوجها [٦].
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢١ و راجع: أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٥٤.
[٢] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢١ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٩ و راجع: مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج ١ ص ٢٠٩ و سيرة مغلطاي ص ٥٧ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٩.
[٣] السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٧.
[٤] أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٥٤.
[٥] أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٥٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٧.
[٦] مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج ١ ص ٢٠٩.