الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧ - مراسم تجهيز و تشييع و دفن سعد
و غسله الحارث بن أوس بن معاذ، و أسيد بن حضير، و سلمة بن سلامة بن وقش بحضرة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و صلى عليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
و كان سعد جسيما «من أعظم الناس و أطولهم» [٣].
و سألوا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عن سبب خفة جنازته مع أنه كان جسيما.
و قد ادّعى المنافقون: أنه خف لأنه حكم في بني قريظة. .
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : كذبوا و لكنه خف لحمل الملائكة [٤].
قالوا: «و نزع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» رداءه، و مشى في جنازته
[١] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥٢ و راجع: الثقات لابن حبان ج ١ ص ٢٧٨.
[٢] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥٢ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٥٠٠ و راجع: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢٠. و الثقات ج ١ ص ٢٧٩.
[٣] البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٩.
[٤] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٨ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٦٣ و إرشاد الساري ج ٦ ص ١٥٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٦ و عمدة القاري ج ١٦ ص ٢٦٨ و ج ١٧ ص ١٩٣ عن الترمذي، و طبقات ابن سعد و فتح الباري ج ٧ ص ٩٤ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٤٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٩ و قال: إسناده جيد، و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٩ عن ابن سعد، و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٤ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٦٥ و راجع ص ٢٦٨ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٨.