الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٧ - ثانيا التناقض و الاختلاف في أمر جويرية
و قيل: عتق أربعين من قومها [١].
و يقال: إنه أعتقها و تزوجها على عتق مئة من أهل بيت قومها [٢].
و قيل: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» وجه إلى أبيها، حين جاء بفدائها، ثم خطبها «صلى اللّه عليه و آله» و تزوجها، و أصدقها أربع مئة درهم [٣].
و قال البعض: «كان الأسرى أكثر من سبع مئة، فطلبته فيهم ليلة دخل بها، فوهبهم لها» [٤].
و قيل: بل جعل صداقها عتقها [٥]
فأي ذلك كله نصدق يا ترى؟
٢-متى و كيف تزوجها النبي «صلى اللّه عليه و آله» ؟ فهل تزوجها بعد قضائه عنها مال كتابتها، كما ذكرت رواية عائشة؟
أم أن أباها هو الذي افتداها من ثابت بن قيس، ثم خطبها النبي «صلى اللّه عليه و آله» إليه، فزوجها إياه؟ [٦]
[١] الثقات ج ١ ص ٢٦٣ و طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٦٤ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٥٠ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٤١٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٠٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٥٩.
[٢] أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤١ و ٣٤٢.
[٣] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٨٢ و ٢٨٣ و المواهب اللدنية ج ١ ص ٢٠٧ و ستأتي بقية المصادر لذلك.
[٤] الجامع للقيرواني ص ٢٨٤ و راجع: السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٦.
[٥] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٣.
[٦] المغازي للواقدي ج ١ ص ٤١٢.