الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥ - و لنا مع هذا الحديث وقفات، نقتصر منها على ما يلي
هذا الوصف له «عليه السّلام» يحتاج إلى توفر تام، و تأليف مستقل.
٦-لقد أظهر هذا النص: أن عمر بن الخطاب لم تكن له مكانة مرموقة في قريش. و إنما استفاد من الظروف السياسية و الاجتماعية في أيام الإسلام الأولى، لينشئ لنفسه موقعا، و يحيط نفسه بهالة من نوع ما، و لا سيما في مجتمع المدينة، الذي كان أقل تجربة من المجتمع المكي، و أبعد عن أحابيل السياسة و مناورات و كيد السياسيين.
٧-لقد هدد خالد بن سعيد عمر بن الخطاب و من معه بذي الفقار، و بعلي «عليه السّلام» سيف اللّه و سيف رسوله.
و لم يعترض عليه عمر بشيء.
و هذا قد يلمح: إلى أن هذا اللقب «سيف اللّه» هو من ألقاب علي «عليه السّلام» ، و قد دلت على ذلك روايات كثيرة عن رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» [١].
و لكن الآخرين قد سرقوا هذا اللقب، و منحوه لخالد بن الوليد،
[١] فرائد السمطين ج ١ ص ١٣٨ و نظم درر السمطين ص ١٢٥ و ذخائر العقبى ص ٩٢ و ينابيع المودة ص ٢١٤ و إحقاق الحق ج ١٥ ص ٤٢ و ٥٩ و ٢٠٠ و ٤٣٥ و ٤٧٠ و ج ٤ ص ١١٥ و ٢٢٥ و ٢٩٧ و ٣٨٦ و ج ٥ ص ٤ و ج ٦ ص ١٥٣ و ج ٢٠ ص ٢٥٠ و ٥١٨ عمن تقدم و عن فتوحات الوهاب للعجيلي الشافعي ص ٦٢ و أرجح المطالب ص ٣٨ و ١٤ و ٢٩ و مناقب علي للحيدر آبادي ص ٥٧ و ٣٧ و خلاصة الوفاء للسمهودي (مخطوط) ص ٣٩ و وسيلة المآل ص ١٣٣ و انتهاء الإفهام ص ٢١٠ و عن مفتاح النجا (مخطوط) و شرف المصطفى و المناقب المرتضوية ص ٩٣ و أئمة الهدى للأفغاني ص ٤١ و شرح الجامع الصغير للمناوي ص ٧٥٩ و در بحر المناقب ص ٤٢ و آل محمد للمردي ص ٦٤٢ و ١٩٥ و عن مناقب الإمام علي «عليه السّلام» لابن المغازلي.