الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٨ - النبي صلى اللّه عليه و آله يضرب راحلته
السلام» على ناقة عشر سنين فما قرعها بسوط. و لقد بركت به سنة من السنين فما قرعها بسوط [١].
و في نص آخر: أربعين حجة [٢]أو عشرا [٣]. فهل يعقل أن يكون السجاد «عليه السّلام» أتقى للّه أو أعرف بالأحكام من نبي الإسلام الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
يَحْلِفُونَ بِاللّٰهِ مٰا قٰالُوا:
تقدم أن بعض الروايات عن قتادة تقول: «إن آية: يَحْلِفُونَ بِاللّٰهِ مٰا قٰالُوا وَ لَقَدْ قٰالُوا كَلِمَةَ اَلْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاٰمِهِمْ. . الآية [٤]. . قد نزلت في ابن أبي في هذه المناسبة» [٥].
و نقول:
أولا: إننا نجد في مقابل ذلك الأقوال التالية:
١-ما روي عن كعب بن مالك، و ابن سيرين، و عروة بن الزبير، و ابن
[١] الوسائل (ط المكتبة الإسلامية) ج ٨ ص ٣٥٤ و ٣٩٦ و المحاسن للبرقي ج ٢ ص ١٠٩ و البحار ج ٦١ ص ٢٠٤.
[٢] الوسائل ج ٨ ص ٣٥٣ و من لا يحضره الفقيه ج ٢ ص ٣٩٣ و البحار ج ٦١ ص ٢١٢.
[٣] الوسائل ج ٨ ص ٣٩٥ و ٣٩٦ و المحاسن ج ٢ ص ١٠٩ و الخصال ج ٢ ص ٥١٨ و البحار ج ٤٦ ص ٧٠ و ٩١ و ج ٦١ من ٢٠٦ و عن ثواب الأعمال ص ٤٦.
[٤] الآية ٧٤ من سورة التوبة.
[٥] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٨ عن ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم.