الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧١ - تفاوت الاهتمامات
فتقول المرأتان: لا نفارق دين قومنا حتى نموت عليه، و هن يبكين [١].
و باع من عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف طائفته [٢].
و جعل عثمان لكل من جاء من سبيهم زيادة على الثمن الذي دفعه، و صار أكثر العجائز في سهم عثمان، فربح عثمان بذلك مالا كثيرا، لأن المال كان يوجد عند العجائز و لا يوجد عند الشواب [٣].
و يقال: لما اقتسما-أي عثمان، و ابن عوف-جعلا الشواب على حدة، و العجائز على حدة، ثم خيره عبد الرحمن، فاختار عثمان العجائز [٤].
قال ابن سبرة: و إنما لم يؤخذ ما جاءت به العجائز، فيكون في الغنيمة؛ لأنه لم يوجد معهن إلا بعد شهر أو شهرين، فمن جاء منهن بالذي وقّت لهن عتق، فلم يتعرض لهن [٥].
تفاوت الاهتمامات:
و نود أن يتنبه القارئ العزيز إلى اهتمامات هذين الصحابيين المعروفين:
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٢ و ٥٢٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٩ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٩.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٩ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٩.
[٣] الشواب: جمع شابات.
[٤] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٩ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٦.
[٥] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٩.