الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٦ - ريحانة جارية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
اسمه: الحكم [١].
و عند ابن حبيب: عبد الحكم [٢].
و قد اصطفاها النبي «صلى اللّه عليه و آله» لنفسه [٣]و كانت جميلة وسيمة [٤].
قال الواقدي و غيره ما ملخصه: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» اصطفاها، فأبت أن تسلم فوجد «صلى اللّه عليه و آله» في نفسه.
ثم ذكر ذلك لثعلبة بن سعية القرظي، فأقنعها بالإسلام، فأسلمت، فسر بذلك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
ثم أرسلها إلى بيت سلمى بنت قيس، أم المنذر، فبقيت عندها حتى حاضت و طهرت، فخيّرها النبي «صلى اللّه عليه و آله» بين أن يعتقها، و يتزوجها، و يضرب عليها الحجاب، و بين أن تكون في ملكه.
فاختارت الثاني: فبقيت في ملكه، يطؤها حتى ماتت عند [٥]مرجعه من
[١] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٠ و ٥٢١ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٢٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٦ و غير ذلك كثير.
[٢] المحبر ص ٩٤.
[٣] راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٣ و جميع المصادر التاريخية التي ذكرت أحداث هذه الغزوة.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٢٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٦ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٩.
[٥] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٠ و ٥٢١ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٦ و ٣٤٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٧ و ٢٨ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٥٤ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٩.