الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤١ - قتل الزبير بن باطا
قال: قتل.
قال: فما فعل لواء اليهود في الزحف-وهب بن زيد؟
قال: قتل.
قال: فما فعل والي رفادة اليهود، و أبو الأيتام و الأرامل من اليهود- عقبة بن زيد؟ !
قال: قتل.
قال: فما فعل العمران اللذان كانا يلتقيان بدراسة التوراة؟ !
قال: قتلا.
قال: يا ثابت، فما خير العيش بعد هؤلاء؟ ! .
ثم طلب منه، و أصر عليه أن يقتله بسيفه، فقدمه إلى الزبير بن العوام، فضرب عنقه.
و في نص آخر: يذكر فيه نحو ما تقدم، لكنه حين يصل إلى غزال بن سموأل يقول بعده: فما فعل المجلسان؟ يعني بني كعب بن قريظة، و بني عمرو بن قريظة.
قال: ذهبوا، قتلوا، فطلب منه أن يقتله، ففعل [١].
[١] راجع فيما تقدم، باختصار أو بتفصيل المصادر التالية: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥١٨-٥٢٠ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٤١ و ١٤٢ عن الطبراني في الأوسط و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٤٠ و البحار ج ٢٠ ص ٢٧٧ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٥ و ٢٧٦ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٨ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٩٣-١٩٥ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٤ و ١٨٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٥١ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٠-٢٤