الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٩ - بداية النهاية
تكن يومئذ بلاط، فزعموا: أن دماءهم بلغت أحجار الزيت بالسوق» [١].
و عند الواقدي: «فأمر بخدود فخدت في السوق، ما بين موضع دار أبي جهم العدوي إلى أحجار الزيت بالسوق» [٢].
و جلس «صلى اللّه عليه و آله» و معه علية أصحابه، و دعا برجال بني قريظة، فكانوا يخرجون رسلا، رسلا، تضرب أعناقهم.
ثم يذكرون كيف أنهم كان يلوم بعضهم بعضا.
و كان اللذين يليان قتلهم علي و الزبير [٣].
و في بعض المصادر: أنهم كانوا يخرجونهم أرسالا. و حسب نص اليعقوبي: عشرة عشرة، و يلي قتلهم علي و الزبير، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» جالس هناك [٤].
و في نص آخر: «تمادى القتل فيهم إلى الليل. فقتلوا على شعل السعف» [٥].
قال محمد بن كعب القرظي: قتلوا إلى أن غاب الشفق، ثم رد عليهم
[١] دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٠ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٦٠.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥١٢ و ٥١٣ سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢.
[٣] راجع المصادر في الهوامش السابقة.
[٤] راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٢ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٩٣ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٥. و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٥٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٤٠ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥١٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢.
[٥] راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٠ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥١٧.