الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٣ - عدة جيش الشرك
مئة فرس، و ألف و أربع مئة بعير، و قائدهم أبو سفيان صخر بن حرب» [١].
و ذكر آخرون: أنه كان معهم ألف و خمس مئة بعير، و ثلاث مئة فرس [٢].
و ذكر الديار بكري: أنهم كانوا أربعة آلاف معهم ثلاث مئة فرس و ألف بعير، و عند غيره: ألف و خمس مئة بعير [٣].
و يظهر من المقريزي: أنه كان مع المشركين بالإضافة إلى ألف و خمس مئة بعير: ثلاث مئة فرس مع قريش، و ثلاث مئة أخرى مع غطفان [٤].
و في كلام حيي بن أخطب لكعب بن أسد: «و الخيل ألف فرس و سلاح كثير» [٥].
و صرح النويري: أن غطفان و فزارة كان معهما ألف بعير [٦].
و من الواضح: أن لا مجال لتحديد الرقم الحقيقي لذلك كله و لا لغيره. لكن مما لا شك فيه: أن هذا العرض للنصوص و الأقوال يوضح مدى التفاوت فيما بين عدة و عدد المسلمين، و أعدائهم من الأحزاب الذين
[١] التنبيه و الإشراف ص ٢١٦.
[٢] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٠ و ٣١١ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢ و الإمتاع ج ١ ص ٢١٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥١٣ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦٧ و حبيب السير ج ١ ص ٣٥٩.
[٣] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و عيون الأثر ج ٢ ص ٥٦ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٣٣ و لم يذكر عدد الإبل.
[٤] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢١٨ و ٢١٩.
[٥] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥٥.
[٦] نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦٧.