الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦ - ٢-جعل الأبواب للخندق
الشرقية، إلى طرف الغربية» [١].
و روي بسند معتبر، عن عمرو بن عوف قال: «خط رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الخندق عام الأحزاب من أجم الشيخين (السمر) طرف بني حارثة، حتى بلغ المذاد (المداحج)» [٢].
و المذاد بطرف منازل بني سلمة، مما يلي مسجد الفتح، و منازلهم في جهة الحرة الغربية [٣].
قال السمهودي: «سيأتي أن الشيخين أطمان شامي المدينة بالحرة الشرقية، أما المداحج فلا ذكر لها في بقاع المدينة» [٤].
و أقول: لعل كلمة «المداحج» تصحيف لكلمة «المذاد» ، و لعل كلمة: «السمر» ، تصحيف لكلمة «الشيخين» .
٢-جعل الأبواب للخندق:
«و ذكروا: أن الخندق له أبواب، فلسنا ندري أين موضعها» [٥].
[١] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٠٤ و الفقرة الأخيرة ص ١٢٠٦ أيضا و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨١ و العبارة الأخيرة في السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣.
[٢] راجع: تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٥ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤١٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥١٥.
[٣] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٠٥.
[٤] المصدر السابق.
[٥] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥٢ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٢ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٠.