پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٥٩ - ترجمه
بخش سوم
فلو مثّلتهم لعقلك في مقاومهم المحمودة، و مجالسهم المشهودة، و قد نشروا دواوين أعمالهم، و فرغوا لمحاسبة أنفسهم على كلّ صغيرة و كبيرة أمروا بها فقصّروا عنها، أو نهوا عنها ففرّطوا فيها، و حمّلوا ثقل أوزارهم ظهورهم، فضعفوا عن الاستقلال بها، فنشجّوا نشيجا، و تجاوبوا نجيبا، يعجّون إلى ربّهم من مقام ندّم و اعتراف، لرأيت أعلام هدى، و مصابيح دجىّ، قد حفّت بهم الملائكة، و تنزّلت عليهم السّكينة، و فتحت لهم أبواب السّماء، و أعدّت لهم مقاعد الكرامات في مقعد اطّلع اللّه عليهم فيه، فرضي سعيهم، و حمد مقامهم. يتنسّمون بدعائه روح التّجاوز، رهائن فاقة إلى فضله، و أسارى ذلّة لعظمته، جرح طول الأسى قلوبهم، و طول البكاء عيونهم. لكلّ باب رغبة إلى اللّه منهم يدّ قارعة، يسألون من لا تضيق لديه المنادح، و لا يخيب عليه الرّاغبون.
فحاسب نفسك لنفسك، فإنّ غيرها من الأنفس لها حسيب غيرك.
ترجمه
اگر حال آنها را در برابر عقل خود مجسّم سازى و مقامات ستوده و مجالس آنان را كه مشهود فرشتگان است، بنگرى كه نامههاى اعمال خويش را گشوده و به حسابرسى اعمال خود نشستهاند و هر كار كوچك و بزرگى كه مأمور به آن بوده و كوتاهى كردهاند يا از آن نهى شده بودند و مرتكب گشتهاند حساب مىكنند و سنگينى بار خطاهايشان را بر دوش خود احساس كرده كه از كشيدن اين بار سنگين ناتوانند و درد نتيجه گريه گلويشان را فشرده و با صداى بلند همراه