پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٣١ - ترجمه
بخش اوّل
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً- صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَمُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ. فَلَمَّا مَضَى عليه السلام تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَمِنْ بَعْدِهِ. فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَلَا يَخْطُرُ بِبَالِي، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ صلى الله عليه و آله عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلَا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ! فَمَارَاعَنِي إِلَّا انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَى فُلَانٍ يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأَيْتُرَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الْإِسْلَامِ يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دَيْنِ مُحَمَّدٍ- صلى اللَّه عليه وآله وسلم- فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلَايَتِكُمُ الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلَائِلَ، يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ، كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ، أَوْ كَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ؛ فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَزَهَقَ، وَاطْمَأَنَّ الدِّينُ وَتَنَهْنَهَ.
ترجمه
اما بعد از حمد و ثناى الهى، خداوند سبحان محمد- صلىاللَّه عليه وآله وسلم- را فرستاد تا بيمدهنده جهانيان و شاهد و حافظ (آيين) انبيا (ى پيشين) باشد؛ ولى هنگامى كه آن حضرت كه درود بر او باد از جهان رفت مسلمانان درباره خلافت و امارت پس از او به تنازع برخاستند. به خدا سوگند هرگز فكر نمىكردم و به خاطرم خطور نمىكرد كه عرب بعد از پيامبر صلى الله عليه و آله اين امر خلافت را از اهل بيت او منحرف سازند (و در جاى ديگر قرار دهند و نيز بهخصوص) باور نمىكردم آنها پس از آن حضرت آن را از من دور سازند. تنها چيزى كه مرا ناراحت كرد هجوم مردم بر فلان شخص بود كه با او بيعت مىكردند (اشاره به