پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٧٧ - ترجمه
بخش دوم
وَإِنَّكَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ الْأَغْلَفُ الْقَلْبِ، الْمُقَارِبُ الْعَقْلِ؛ وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ لَكَ:
إِنَّكَ رَقِيتَ سُلَّماً أَطْلَعَكَ مَطْلَعَ سُوءٍ عَلَيْكَ لَالَكَ، لِأَنَّكَ نَشَدْتَ غَيْرَ ضَالَّتِكَ، وَرَعَيْتَ غَيْرَ سَائِمَتِكَ، وَطَلَبْتَ أَمْراً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَلَا فِي مَعْدِنِهِ، فَمَا أَبْعَدَ قَوْلَكَ مِنْ فِعْلِكَ!! وَقَرِيبٌ مَا أَشْبَهْتَ مِنْ أَعْمَامٍ وَأَخْوَالٍ! حَمَلَتْهُمُ الشَّقَاوَةُ، وَتَمَنِّي الْبَاطِلِ، عَلَى الْجُحُودِ بِمُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فَصُرِعُوا مَصَارِعَهُمْ حَيْثُ عَلِمْتَ، لَمْ يَدْفَعُوا عَظِيماً، وَلَمْ يَمْنَعُوا حَرِيماً، بِوَقْعِ سُيُوفٍ مَا خَلَا مِنْهَا الْوَغَى، وَلَمْ تُمَاشِهَا الْهُوَيْنَى وَقَدْ أَكْثَرْتَ فِي قَتَلَةِ عُثْمَانَ، فَادْخُلْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ، ثُمَّ حَاكِمِ الْقَوْمَ إِلَيَّ، أَحْمِلْكَ وَإِيَّاهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى؛ وَأَمَّا تِلْكَ الَّتِي تُرِيدُ فَإِنَّهَا خُدْعَةُ الصَّبِيِّ عَنِ اللَّبَنِ فِي أَوَّلِ الْفِصَالِ، وَالسَّلَامُ لِأَهْلِهِ.
ترجمه
به خدا سوگند مىدانم تو مردى پوشيده دل و ناقص العقل هستى و سزاوار است درباره تو گفته شود كه از نردبانى بالا رفتهاى كه تو را به پرتگاه خطرناكى كشانده و به زيان توست نه به سود، تو زيرا تو به دنبال غير گمشده خود هستى و گوسفندان ديگرى را مىچرانى و مقامى را مىطلبى كه نه سزاوار آن هستى و نه در معدن و كانون آن قرار دارى. چقدر گفتار و كردارت از هم دور است! و چقدر تو با عموها و دايىهاى (بتپرستت) شباهت نزديك دارى همانها كه شقاوت و تمناى باطل وادارشان ساخت كه (آيين) محمد صلى الله عليه و آله را انكار كنند و همانگونه كه مىدانى (با او ستيزه كردهاند تا) به خاك و خون غلطيدند و در برابر