مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٨
صدقة رسول اللَّه ٦ الَّتي في أيدي بني فاطمة الحَوائط السَّبعة. [١]
قال في المراصد: «الدلال» كسَحاب: اسم حائط من الحوائط الَّتي تصدَّق بها النَّبيّ ٦ ممَّا أوصى إليه من أموال بني النَّضير ... [٢].
و الدَّلال جزع معروف أيضاً قبل [٣] الصَّافة بِقُربِ المُليكى [٤].
«الميثب»:
بالميم، ثُمَّ الياء المثنّاة التَّحتانيَّة، ثُمَّ الثَّاء المثلّثة الفوقانيّة، ثُمَّ الباء الموحّدة، كذا في التَّهذيب، و الفقيه، و الوافي، و الكافي. و في الوسائل «المبيت» بالباء الموحّدة بدل الياء، و الياء بدل الثَّاء، ثُمَّ التَّاء بدل الباء.
قال في الفقيه: المسموع من ذكر أحد الحوائط «الميثب»، و لكنّي سمعت السَّيِّدَ أبا عبد اللَّه محمَّد بن الحسن الموسوي أدام اللَّه توفيقه يذكر أنَّها تعرف عندهم بالميثم [٥]، و في الدَّعائم: «المنت» و هو تصحيف [٦].
و في القاموس- في وثب-: «المِيثَب» بكسر الميم، الأرض السَهلَة و القافِز و الجالِسُ، و ما ارتَفَع من الأرض، و ماءٌ لعُبادَةَ، و ماءٌ لِعقيل، و مالٌ بالمدينة إحدى صدقاته ٦، هكذا وَقَع في كُتب اللُّغة، و هو غَلَطٌ صريحٌ، و الصَّوابُ مِيثٌ، ك «مِيل»، من الأرض المَيثاء. [٧]
[١]. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٩٩ و راجع: سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٥٧ ح ٣٠٠٤،
[٢]. مراصد الاطّلاع: ج ٢ ص ٥٣١.
[٣] في المصدر: «قبلى»، و لا معنى له.
[٤]. وفاء الوفاء: ج ٣ ص ٩٩٣.
[٥]. من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٢٤٥.
[٦] راجع: دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٤١.
[٧]. القاموس المحيط: ج ١ ص ١٣٦.