مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٧ - ٢١ كتابه
عُمِّر زرّ طويلًا، و توفّي حوالي سنة ٨٠ ه [١]، و هو ابن مائة و عشرين سنة [٢].
في ميزان الاعتدال عن زرّ بن حُبَيْش: قرأت القرآن كلّه على عليّ ٧ فلمّا بلغت:
«وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِى رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ» [٣]
بكى حتَّى ارتفع نحيبه [٤].
٢١ كتابه ٧ في الجهاد
إبراهيم الثَّقَفيّ في كتابه: دعا سعيد بن قَيْس الهَمْدانِيّ فبعثه من النُّخيلة بثمانية آلاف، و ذلك أنّه أخبر أنّ القوم جاء وا في جمع كثيف فقال له: إنّي قد بعثتك في ثمانية آلاف فاتَّبع هذا الجيش حَتَّى تخرجه من أرض العِراق، فخرج على شاطئ الفرات في طلبه، حَتَّى إذا بلغ عانات، سرَّح أمامه هانئ بن الخَطَّاب الهَمْدانِيّ فاتبع آثارَهُم حَتَّى إذا بلغ أداني قنسرين- و قد فاتوه- ثُمَّ انصرف. قال فلبث عليّ ٧ ترى فيه الكآبة و الحزن حَتَّى قدم عليه سعيد بن قَيْس، فكتب كتاباً و كان في تلك الأيّام عليلًا فلم يطق على القيام في النَّاس بكلّ ما أراد من القول، فجلس بباب السَّدة الَّتي تصل إلى المسجد، و معه الحسن و الحسين ٨ و عبد اللَّه بن جَعْفَر بن أبي طالب، فدعا سعداً مولاه فدفع الكتاب إليه، فأمره أن يقرأه على النَّاس فقام سَعْد بحيث يسمع عليّ قراءته، و ما يردُّ عليه النَّاس، ثُمَّ قرأ الكتاب:
[١]. تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ٢٢ تاريخ مدينة دمشق: ج ١٩ ص ٢٥.
[٢]. تاريخ مدينة دمشق: ج ١٩ ص ٢٥، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٤ ص ١٦٨ الرقم ٦٠، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٣١ الرقم ٨٧٣، اسد الغابة: ج ٢ ص ٣١٢ الرقم ١٧٣٥.
[٣] الشورى: ٢٢.
[٤]. ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٧٣ الرقم ٢٨٧٨، المناقب للخوارزمي: ج ٨٦ ص ٧٦ نحوه.