مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٤ - ٣١ كتابه
و آل الرَّسول ٦. و لم يسكت عن الطَّعن في الشَّجرة الملعونة الامويّين، على مرأى و مسمع منهم [١]، مع هذا كلّه كان معاوية يكرمه [٢].
و كان مع الحسنين ٨ بعد استشهاد أبيهما، و تبعهما بصدق.
و كان يتأسّف على عدم حضوره في كربلاء، لكنّه كان يفتخر و يعتز باستشهاد أولاده مع الحسين ٧ [٣].
توفّي عبد اللَّه بالمدينة سنة ٨٠ ه عام الجُحاف [٤] [٥] و هو ابن ثمانين سنة [٦].
٣١ كتابه ٧ في وقف داره
روي في الوسائل عن الحسين بن سعيد، عن محمَّد بن عاصم، عن الأسْوَد بن أبي الأسْوَد الدُّؤلي، عن رِبْعيّ بن عبد اللَّه، عن أبي عبد اللَّه ٧، قال:
«تصدَّقَ أميرُالمُؤمِنينَ ٧ بدارٍ له بالمدينة في بني زريق
، فكتب:
[١]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ٢٢٩ و ج ٦ ص ٢٩٥.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٦ ح ٦٤١٣، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٤٥٩ الرقم ٩٣، الاستيعاب:
ج ٣ ص ١٧ الرقم ١٥٠٦.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٦.
[٤] سيلٌ كان ببطن مكّة جَحف الحاج و ذهب بالإبل و عليها الحُمولة (تهذيب الكمال: ج ١٤ ص ٣٧٢).
[٥]. تهذيب الكمال: ج ١٤ ص ٣٧٢ الرقم ٣٢٠ تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ٢١٥، المستدرك على الصحيحين:
ج ٣ ص ٦٥٥ ح ٦٤٠٨ و ليس فيهما «عام الجُحاف»، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٧ ص ٢٥٣، الاستيعاب: ج ٣ ص ١٧ الرقم ١٥٠٦.
[٦]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٥ ح ٦٤٠٨، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٧ ص ٢٩٨، تقريب التهذيب:
ص ٢٩٨ ح ٣٢٥١.