مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١ - ٧ كتابه
والرَّحمةُ مِنَ الوَاحِدِ الخَلَّاق عَلى النَّبيِّينَ، وعَلى عِبادِهِ الصَّالحِينَ.
ثُمّ طوى الكتاب وخَتَمه ودَفَعه إلى عبد اللَّه بن أبي عقب، وأرسله.» [١]
٦ كتابه ٧ إلى ابن عبَّاس
وصيَّته ٧ لعبْد اللَّه بن العبَّاس، لمَّا بعثَه للاحتجاج على الخوارج:
«لا تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوهٍ، تَقُولُ ويَقُولُونَ، ولَكِنْ حَاجِجْهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا عَنْهَا مَحِيصاً.» [٢]
٧ كتابه ٧ إلى بعض أمَراء جيشه
قال سِبط ابن الجُوزِيّ: كتبه إلى بعض أمراء جيشه في قوم كانوا قد شردوا عن الطَّاعة، و فارقوا الجماعة، رواه الشَّعْبيّ، عن ابن عبَّاس:
«سَلامٌ عَليكَ، أمَّا بَعْدُ، فإنْ عادَتْ هذِه الشِّرْذِمَةُ إلى الطَّاعة فَذلِكَ الَّذي أُوثِرُهُ، وإنْ تَمادى بهم العِصيانُ إلى الشِّقاقِ، فانْهَدْ بمَن أطاعَكَ إلى مَن عَصاكَ، واسْتَعِن بمَن انْقادَ مَعَكَ علَى مَن تَقاعَسَ عَنْكَ، فإنَّ المُتكارِهَ مَغِيبُه خَيْرٌ من حُضُورِهِ، وعدَمُه خيرٌ مِنْ وجُودِهِ، وقُعُودُه أغْنى مِنْ نُهُوضِهِ».
[٣]
[١]. الفتوح: ج ٤ ص ٢٦٢.
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٧٧.
[٣]. تذكرة الخواصّ: ص ١٥٧.