مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٠ - ٢٦ كتابه
في أنساب الأشراف: كتب ٧ إلى قُدامَة بن عَجْلان، عامله على كَسْكَر:
«أمَّا بعدُ، فاحْمِل ما قِبَلَك مِن مالِ اللَّهِ، فإنَّه فيءٌ للمُسلمِينَ، لسْتَ بأوفَرَ حَظَّاً فيهِ مِن رَجُلٍ مِنهُم، ولا تَحْسَبنَّ يابن أُمِّ قُدامَةَ أنَّ مالَ كَسْكَرَ مُباحٌ لكَ كَمالٍ وَرِثْتَهُ عَن أَبيكَ وأُمِّكَ، فتَعجَّل حَمْلَهُ، وأعجِل في الإقْبال إلَيْنا، إن شاءَ اللَّهُ».
[١]
قُدامَةُ بنُ عَجْلانِ الأزْدِيّ
كان من ولاة الإمام ٧ على منطقة كَسكَر [٢]. و يُستشفّ من كتاب الإمام ٧ إليه [٣] أنّه كان قد أفرط في التَّصرّف ببيت المال، فانتقده الإمام ٧ على ذلك. و لم نحصل على معلومات أكثر حول حياته.
في أنساب الأشراف: قُدامَة بن عَجْلان عامله (أي عليّ ٧) على كَسْكَر [٤].
٢٦ كتابه ٧ إلى سُلَيْمان بن صُرَد الخُزاعِيّ
قال البلاذري: و كتب ٧ إلى سُلَيْمان بن صُرَد، و هو بالجَبَل:
ذَكَرْتَ ما صارَ في يَدَيْكَ مِن حُقُوقِ المُسلمِينَ، وإنَّ مَن قِبَلَك وقِبَلَنا في الحَقِّ سَواءٌ، فأعلِمنِي ما اجْتَمَع عِندَكَ مِن ذلِكَ، فأعْطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ، وابْعَث إليْنا بِما
[١]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٨.
[٢] كَسْكَر: كورة واسعة ...، و قصبتها اليوم واسط الَّتي بين الكوفة و البصرة ...، و يقال: إنّ حدّ كورة كسكر من الجانب الشرقي في آخر سقي النَّهروان إلى أن تصبّ دجلة في البحر (معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٦١).
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٨.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٨، الأخبار الطوال: ص ١٥٣، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥١ و فيه «البحران» بدل «كسكر»، وقعة صفّين: ص ١١ و فيه «قدامة بن مظعون» و هو مخالف لبقيّة المصادر.