مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٠ - أبو نِيْزَر
و في الكافي: عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، أو قال مُحَمَّد بن يَحْيَى، عن أحْمَدَ بن محمَّد، عن ابن فَضَّالٍ، عن عبد الرَّحْمن، عن أبي عبد اللَّه ٧، قال:
«أوْصَى أمِيرُ المُؤْمِنِين ٧، فقال: إِنَّ أبا نِيْزَرَ ورَبَاحاً وجُبَيْراً عَتَقُوا على أنْ يَعْمَلُوا فِي المال خَمْسَ سِنِينَ.
[١]
رَباح بفتح الرَّاء، وباء موحدة، و بالحاء المهملة، أسود نوبي اشتراه من وفد عبد العَقِيل، فأعتقه، و كان يأذن عليه أحيانا إذا انفرد. [٢]
أبو نِيْزَر
بكسر النُّون، و سكون الياء المثناة التَّحتانيّة، و فتح الزَّاء المعجمة، بعدها راء مهملة، [٣] و هو الصَّحيح، لاتفاق نسخ الوسائل و التَّهذيب و الوافي في الوصيّة تلك، فما في المستدرك «أبو يثرب»، و ما في الدَّعائم «أبو بيرز» تصحيف. و قد تقدَّم في «رَباح»، أنَّ عليّا ٧ أعتقه بشرط. [٤]
قال ابن حَجَر: يقال: إنَّه ولد النَّجاشيّ جاء و أسلم، و كان مع النَّبيّ ٦ في مئونته، ثُمَّ كان مع فاطمة، ثُمَّ مع ولدها، و كان يقوم بضيعتي عليٍّ اللّتين في البقيع، تُسمَّى إحداهما البغيبغة، و الأُخرى عين أبي نيزر [٥]، و قد تقدَّم كلام المُبَرِّد في الكامل.
و قال الحلبي في السِّيرة: إنَّ عليّاً رضى الله عنه وجد ابن النَّجاشي عند تاجر بمكَّة، فاشتراه منه، و أعتقه مكافاةً لما صَنع أبوه مع المسلمين، و كان يقال له: «نيزر»
[١]. الكافي: ج ٦ ص ١٧٩ ح ١، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٧١ ح ١.
[٢]. تاريخ الخميس: ج ٢ ص ١٧٨.
[٣]. الإصابة: ج ٧ ص ٣٤٣ الرقم ١٠٦٦٠، معجم البلدان: ج ٤ ص ١٧٥.
[٤] راجع: دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٠٦ ح ١١٥١، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٧١ ح ١.
[٥] راجع: الإصابة: ج ٧ ص ٣٤٣ الرقم ١٠٦٦٠، وفاء الوفاء: ج ٤ ص ١٢٧٢.