مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٦ - ٥٦ كتابه في قائم سيفه
عمر بن الخَطَّاب، أنَّه كتبه إلى عمَّاله، قال: و قد نسب بعض العلماء هذه المكاتبة إلى أمير المؤمنين ٧، و أنَّه كتبه إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ]. [١]
٥٥ كتابه ٧ إلى عَمْرو بن العاص
كتب عليّ رضى الله عنه إلى عَمْرو بن العاص:
لَأُصبِحَنَّ العاصِ و ابنَ العاصِي * * * تِسعِينَ ألفا عاقِدِي النَّواصِي
مُسْتَحْقِبِيْنَ حَلَقَ الدِّلاصِ * * * قد جنَّبوا الخَيْلَ مَعَ القِلاصِ
آسادُ غيلٍ حِينَ لا مَناصِ
* * *
فكتب عَمْرو بن العاص إلى عليّ رضى الله عنه أبياتاً مطلعها:
أ لَسْتَ بِالعاصِي و شيخِ العاصِي * * * مِن مَعشَرٍ في غالبٍ مصّاص [٢]
٥٦ كتابه في قائم سيفه ٧
يقال: إنَّ هذه الأبيات كانت مكتوبة على قائم سيف الإمام عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه:
النَّاسُ حِرصٌ عَلى الدُّنيا و قَدْ فَسَدَتْ * * * فَصَفُوها لَكَ مَمزُوجٌ بِتَكدِيرِ
فَمِنْ مُكِبٍّ عَليها لا تُساعِدُهُ * * * و عاجِزٍ نَالَ دُنياهُ بِتَقصِيرِ
[١]. المحجَّة البيضاء: ج ٣ ص ٤٢٩.
[٢]. الفتوح: ج ٢ ص ٥٣٩ و راجع: الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ١٦٩؛ وقعة صفِّين: ص ١٣٦.