مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٦ - كتابه
يَدَعُك [١] قَلِيلَ الوَفْرِ، ثَقِيلَ الظَّهر، والسَّلامُ».
[٢]
كتابه ٧ إلى زياد
في نهج البلاغة: من كتاب له ٧ إلى زياد بن أبيه، و هو خليفة عامله عبد اللَّه بن عبَّاس على البصرة، و عبد اللَّه عامل أمير المؤمنين ٧ يومئذٍ عليها، و على كور الأهواز، و فارس و كرمان و غيرها.
«وإِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً صَادِقاً، لَئِنْ بَلَغَنِي أنَّك خُنْتَ مِن فَيْ ءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً، صَغِيراً أو كَبِيراً، لأَشُدَّنَّ عَلَيْك شَدَّةً تَدَعُك قَلِيلَ الْوَفْرِ، ثَقِيلَ الظَّهْرِ، ضَئِيلَ الأَمْرِ، والسَّلامُ.»
[٣]
[أخرجهُ مصنّف كتاب معادن الحكمة [٤] إلى زياد، و أشرنا إليه في ترجمة زياد، و لكن في شرح ابن أبي الحديد أخرجه بصورة أخرى، لا مناص من نقله هنا، و هو:]
«أمَّا بعدُ، فإنِّي قد وَلَّيْتُك ما وَلَّيتُك، وأنَا أراكَ لذلك أهْلًا، وإنَّهُ قد كانَت مِن أبي سُفْيَانَ فَلْتَةٌ في أيَّامِ عُمَرَ مِن أمانِيِّ التِّيِهِ وكَذِبِ النَّفسِ، لَم تَستَوْجِبْ بِها مِيرَاثاً، ولَم تستَحِقَّ بِها نَسَباً، وإنَّ مُعاوِيَةَ كالشّيْطانِ الرَّجيمِ، يأتِي المرْءَ مِن بَينِ يَديْهِ، ومِن خَلْفِهِ، وعن يَمِينِهِ، وعن شِمالِهِ، فاحْذَرْهُ، ثُمَّ احْذَرْهُ، ثُمَّ احْذَرْهُ، والسَّلامُ».
[٥]
[١] هكذا في المصدر، و الصحيح: «تَدَعُكَ» كما في نهج البلاغة، الكتاب ٢٠.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٩٠ و راجع: نهج البلاغة: الكتاب ٢٠.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٠.
[٤]. معادن الحكمة: ج ١ ص ٣٠٧ الرقم ٣٨.
[٥]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٦ ص ١٨٢ و راجع: الإصابة: ج ١ ص ٥٤٩، تاريخ مدينة دمشق: ج ١٨ ص ١٧٢؛ وقعة صفِّين: ص ٣٦٦.