مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥١ - مَصْقَلَةُ بنُ هُبَيْرَة
فكان عاملًا غير مباشر للإمام ٧.
و في سنة ٣٨ ه [١]، لمّا ظَهَر مَعْقِل بن قَيْس على الثّوّار المرتدّين من بني ناجية و أسرهم، اشتراهم مصقلةُ، و أطلق سراحهم، ثمّ لم يتمكّن من أداء قيمتهم إلى بيت المال. [٢]
مضافاً إلى تصرّفه في أموال بيت المال، بالبذل لأقربائه، و العفو عمّا عليهم.
و لهذا استدعاه الإمام و عاتبه على تصرّفه غير المشروع في بيت مال المسلمين، و إتلافه للأموال، و طلب منه ردّ ما أخذه من بيت المال لفكّ الأسرى.
فعظم ذلك على مصقلة، حيث لم يكن يتصوّر أنّ الإمام يعامله بهذه الشِّدَّة، بعد أن رأى عطاء عثمان و هباته من بيت المال، بل كان يأمل عفو الإمام. فلمّا لم يصل إلى أمله فرّ و التحق بمعاوية [٣]. و لهذا قال الإمام ٧ في حقّه:
«فَعلَ فِعْلَ السَّادَةِ، وَفرَّ فِرارَ العَبيدِ»
[٤].
لقد شغل مصقلة بعض المناصب في حكومة معاوية [٥]. و شهد على حُجْر بن
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢٨.
[٢] (. تهذيب الأحكام: ج ١٠ ص ١٤٠ ح ٥٥١، نهج البلاغة: الخطبة ٤٤؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٨١، مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١٩، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢٨، تاريخ مدينة دمشق: ج ٥٨ ص ٢٧٠ الرقم ٧٤٥٠.)
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٨١، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢٩ و ١٣٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢١ و ٤٢ تاريخ مدينة دمشق: ج ٥٨ ص ٢٧٢ الرقم ٧٤٥٠؛ الغارات: ج ١ ص ٣٦٤- ٣٦٦، رجال الطوسي:
ص ٨٣ الرقم ٨٣٢ و فيه «هرب إلى معاوية».
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٨١، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٢٩ و ١٣٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢١ و ٤٢ تاريخ مدينة دمشق: ج ٥٨ ص ٢٧٢ الرقم ٧٤٥٠؛ الغارات: ج ١ ص ٣٦٤- ٣٦٦، رجال الطوسي:
ص ٨٣ الرقم ٨٣٢ و فيه «هرب إلى معاوية».
[٥]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٨٣ وج ٥ ص ٢٧٨، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٦٩، تاريخ مدينة دمشق:
ج ٥٨ ص ٢٧٣ الرقم ٧٤٥٠.