مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨ - ٤ كتابه
معاوية ثانياً، كتب إلى الخوارج بالنَّهروان:
«أمَّا بَعْدُ؛ فَقَدْ جاءَ كُمْ ما كُنْتُم تُرِيدُونَ، قَد تَفَرَّقَ الحَكَمانِ عَلى غَيْرِ حُكومَةٍ، ولا اتّفاقٍ، فارجِعُوا إلى ما كُنتُمْ عَليْهِ، فَإنِّي أُريدُ المَسيرَ إلَى الشَّامِ».
[١]
٣ كتابه ٧ إلى الخوارج
قال البلاذري: و كتب (أمير المؤمنين ٧) إلى الخوارج:
«أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أُذكِّرُكُم (اللَّهَ) أنْ تكونوا مِنَ الَّذِينَ فارَقُوا دِينَهُم، وكانوا شِيَعاً، بعد أن أخذ اللَّه مِيثاقَكُمْ علَى الجَماعَةِ، وألَّف بينَ قُلوبِكُمْ علَى الطَّاعَةِ، وأَنْ تَكونُوا كالَّذينَ تَفَرَّقُوا، واختَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَ هُمُ البَيِّناتُ».
[٢]
٤ كتابه ٧ إلى ابن عبَّاس
قال الطَّبري: إنَّ عليّا لمّا نزل بالنُّخيلة و أيس من الخوارج، خطب النَّاس و حثّهم على الجهاد، و ساق الخطبة، فقال: و كتب عليّ إلى ابن عبَّاس مع عُتْبَة بن الأخنس بن قيس، من بني سَعْد بن بَكر:
«أمَّا بَعْدُ؛ فَإنّا قَدْ خَرَجْنا إلى مُعَسْكَرِنا بالنُّخيْلَةِ، وقَدْ أجْمَعْنا علَى المَسيرِ إلى عَدُوِّنا مِن أهْلِ المَغْرِبِ، فأَشْخِصْ بالنَّاسِ حَتَّى يأتِيَكَ رَسُولِي، وأَقِمْ حَتَّى يأتِيَكَ أمْرِي والسَّلام».
[١]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ١٤١.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ١٤٤.