مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٨ - كتابه
و ليس فيها زيادة غير هذه الكلمات:
«واعلَم يا شَبِيْبُ أنَّ اللَّهَ ناصِرُ مَن نَصَرَهُ، وجاهَدَ في سَبيلِهِ- والسَّلامُ عَليكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ-».
[١]
٥٨ كتابه ٧ إلى بعض عمَّالة
«أمَّا بعدُ، فإنَّك مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ، وأَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الأَثِيمِ، وأَسُدُّ بِهِ لَهَاةَ الثَّغْرِ الْمَخُوفِ.
فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَى مَا أَهَمَّك، واخْلِطِ الشِّدَّةَ بِضِغْثٍ مِنَ اللِّينِ، وارْفُقْ مَا كَانَ الرِّفْقُ أَرْفَقَ، واعْتَزِمْ بِالشِّدَّةِ حِينَ لا تُغْنِي عَنْك إِلَّا الشِّدَّةُ، واخْفِضْ لِلرَّعِيَّةِ جَنَاحَك، وابْسُطْ لَهُمْ وَجْهَك، وأَلِنْ لَهُمْ جَانِبَك، وآسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ والنَّظْرَةِ، والإِشَارَةِ والتَّحِيَّةِ، حَتَّى لا يَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِي حَيْفِك، ولا يَيْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِن عَدْلِك، والسَّلامُ».
[٢]
كتابه ٧ إلى عمَّاله
إنَّ أمير المؤمنين ٧ كتب إلى عمّاله:
«أدِقُّوا أقْلامَكم، وقارِبُوا بينَ سُطورِكم، وأحْذِفُوا عَنِّي فضُولَكم، وأقْصِدوا قصْدَ المعاني، وإيَّاكم والإكْثارَ، فإنَّ أموالَ المُسلِمينَ لا تحْتَمِلُ الإضْرارَ».
[٣]
[١]. الفتوح: ج ٤ ص ٢٢٨ و راجع: الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢٨، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٣٢.
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٤٦.
[٣]. الخصال: ص ٣١٠ ح ٨٥، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٤٩.