مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٣ - ٦٢ كتابه
عَلَى الْمَالِ فَأَكْثَرَ، ومَنْ بَنَى وشَيَّدَ وزَخْرَفَ ونَجَّدَ، وادَّخَرَ واعْتَقَدَ، ونَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً إِلَى مَوْقِفِ الْعَرْضِ والْحِسَابِ، ومَوْضِعِ الثَّوَابِ والْعِقَابِ، إِذَا وَقَعَ الأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ، «وَ خَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ» [١]، شَهِدَ عَلَى ذَلِك الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِن أَسْرِ الْهَوَى وسَلِمَ مِن عَلائِقِ الدُّنيا».
[٢]
٦١ كتابه ٧ إلى أُمراء البلاد
في معنى الصلاة:
«أمَّا بَعْدُ؛ فَصَلُّوا بالنَّاس الظُّهْرَ حَتَّى تَفِي ءَالشَّمْسُ مِن مَرْبِض الْعَنْزِ، وصَلُّوا بِهِم الْعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِن النَّهَار، حِينَ يُسَارُ فيها فَرْسَخَان، وصَلُّوا بِهِم الْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ، ويَدْفَعُ الْحَاجُّ إلى مِنىً، وصَلُّوا بِهِم الْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَفَقُ إلى ثُلُث اللَّيْلِ، وصَلُّوا بِهِم الْغَدَاةَ والرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِه، وصَلُّوا بِهِم صَلاةَ أَضْعَفِهِم، ولا تكونُوا فَتَّانِينَ».
[٣]
٦٢ كتابه ٧ إلى قُثَمِ بن العبَّاس
و هو عامله على مكّة:
[١] غافر: ٧٨.
[٢]. نهج البلاغة: الكتاب ٣ و راجع: الأمالي للصدوق: ص ١٨٧، روضة الواعظين: ص ٣٦٦، دستور معالم الحكم:
ص ١٣٥، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٧٧؛ تذكرة الخواص: ص ١٨٥.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٢؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٧ ص ٢٢. و راجع في شرح هذه الجملات:
شرح الحميدي، و البحراني.