مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥١ - ٤١ كتابه
اللَّهمَّ اكفِنا عَدُوَّك الرَّجيم، اللَّهمَّ إنِّي أُشهِدُك أنَّك لا إلهَ إلَّاأنتَ، وأنَّك الواحِدُ، الصَّمَدُ، لم تَلِد، ولَم تُولَد، ولم يَكُن لكَ كُفُواً أحَدٌ، فلَكَ الحَمدُ، عدَدَ نَعْمَائِك لَدَيَّ، وإحسانِك عِندي، فاغْفِر لِي، وارحَمْنِي، وأنتَ خَيرُ الرَّاحِمينَ.
ولم يزَل يقول ٧:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وحْدَكَ لا شريك لك، وأنَّ محمَّداً عبدُك ورَسُولُك، عُدَّةً لِهذا المَوْقِفِ وما بَعدَهُ مِنَ المواقِفِ، اللَّهمَّ أجْزِ مُحَمَّداً عَنَّا خَيْراً، وأجْزِ محمَّداً عنَّا خَيْرَ الجَزاء، وبلِّغْه مِنَّا أفضلَ السَّلامِ، اللَّهمَّ ألحقنِي بهِ، ولا تَحُل بَيني وَبيْنَهُ، إنَّك سميعُ الدُّعاءِ، رَؤوفٌ رَحِيمٌ.
ثُمَّ نظَر إلى أهل بيته، فقال:
حَفِظَكم اللَّهُ مِن أهْلِ بَيتٍ، وحَفِظَ فِيكُم نَبيَّكُم، وأسْتَوْدِعُكم اللَّهَ، وأقرأَ عليْكم السَّلامُ.
ثُمَّ لم يَزَل يقولُ:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ، مُحمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ».
حتَّى قُبِض (صلوات الله عليه) ورحمته ورضوانه، ليلةَ إحدى وعِشرين من شَهر رمضان، سَنَة أربعين من الهِجرة. [١]
[أقول: و نقل له ٧ أيضاً وصايا لأصحابه و أولاده، و لا بأس بنقل بعضها:
نقل في نهج السَّعادة عن دستور معالم الحكم:]
[١]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٤٨- ٣٥٥ ح ١٢٩٧ و راجع: الكافي: ج ١ ص ٢٩٧ ح ١ وح ٥، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٧٦ ح ٧١٤، من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٨٩ ح ٥٤٣٣، الغيبة للطوسي: ص ١٩٤ ح ١٥٧، كتاب سُلَيم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٩٢٤، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٢٢ ح ١.