مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٥ - ٤٥ كتابه
٤٥ كتابه ٧ إلى زياد
[نقل مصنّف كتاب معادن الحكمة [١] عن السَّيِّد الرَّضي (رحمه الله) في نهج البلاغة صورة لهذا الكتاب، و نقلنا صورة ثانية له عن اليعقوبيّ، و نقل البلاذري صورة ثالثة، و هي:]
و وجَّه ٧ إلى زياد رسولًا ليأخذه لحمل ما اجتمع عنده من المال، فحمل زياد ما كان عنده، و قال للرّسول: إنَّ الأكراد قد كَسَروا مِنَ الخَراجِ، و أنَا أُداريهم فلا تُعلِم أميرَ المُؤمنينَ ذلِكَ فيرى أنَّه اعتلال مِنِّي.
فقدم الرَّسول، فأخبر عليّا ٧ بما قال زياد، فكتَب إليه:
«قد بَلَّغَنِي رَسولي عَنْكَ ما أخْبَرْتَهُ بهِ عَنِ الأكْرادِ، واسْتِكْتامَكَ إيَّاهُ ذلِكَ، وقد عَلِمْتُ أنَّك لم تُلْقِ ذلِكَ إليهِ إلَّالِتُبْلِغَني إيَّاهُ، وإنِّي أُقْسِمُ باللَّهِ عز و جل قَسَماً صادِقاً لَئِن بلَغَنِي أنَّك خُنْتَ مِن فَي ءِ المُسلِمينَ شَيئاً صَغِيراً أو كَبِيراً، لأشدُّنَّ علَيْكَ، شَدَّةً
[١]. معادن الحكمة: ج ١ ص ٣١٤ الرقم ٤٠.