مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٥ - ٣٢ كتابه
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هذا ما تصَدَّقَ بهِ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ، وهوَ حَيٌّ سَوِيٌّ، تَصَدّقَ بدارِهِ الَّتي فِي بَنِي زُرَيقٍ صَدَقَةً، لا تُباعُ ولا تُوهَبُ حَتَّى يَرِثَها اللَّهُ الَّذي يَرِثُ السَّماواتِ والأرضَ، وأسكَنَ هذهِ الصَّدَقَةَ خالاتِهِ ما عِشْنَ وعاشَ عَقِبُهُنَّ، فإذا انقَرضُوا فَهِي لذَوي الحاجَةِ مِنَ المُسلِمينَ».
[١]
بنو زريق هم ابن عامر بن زريق، بطن من الخَزْرَج، مِنهم أبو رافع بن مالك، و هو أوَّل من أسلم من الأنصار. [٢]
٣٢ كتابه ٧ لمحمَّد ابن الحنفيَّة
نقل مصنّف كتاب معادن الحكمة (رحمه الله) [٣] وصيَّته لابنه محمَّد ابن الحنفيَّة عن كتاب من لا يحضره الفقيه، و لكنَّه فاته جزء منها نقله الفقيه، و هو: قال أمير المؤمنين ٧ في وصيَّته لابنه محمَّد ابن الحنفيَّة:
«يا بُنَيَّ إذا قَويتَ فاقوَ علَى طاعَةِ اللَّهِ، وإذا ضَعُفتَ فاضعُفْ عن مَعصِيَةِ اللَّهِ عز و جل، وإنِ استَطعْتَ ألّا تُمَلِّكَ المَرأةَ مِن أمرِها ما جاوَزَ نَفْسَها فافعَلْ، فإنَّه أَدوَمُ لِجَمالِها وأرخَى لِبالِها، وأحسَنُ لِحالِها، فإنَّ المَرأةَ رَيحانَةٌ ولَيسَت بِقَهرَمَانَةٍ، فَدارِها على كُلِّ حَالٍ، وأحسِن الصُّحبَةَ لَها لِيصفُو عَيشُكَ».
[٤]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٣٢ ح ٥٦٠، الاستبصار: ج ٤ ص ٩٨ ح ٣٨٠، من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٢٤٨ ح ٥٥٨٨، مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٥٤ ح ١٦٠٩٠.
[٢]. نهاية الارب للقلقشندي: ص ٢٥٢ الرقم ٩٥٣ و راجع: معجم القبائل العرب: ج ٢ ٤٧١.
[٣]. معادن الحكمة: ج ١ ص ٤٥٤ الرقم ٨٨.
[٤]. من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٥٥٦ ح ٤٩١١.