مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٩ - ٦٧ كتابه
أنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، فَإِذا بلَغ مالُه خَمْساً (من الإبِل) ففيه شَاةٌ».
[١]
[أقول: سند الكليني هو:
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيم، عن أبيه، عن مُحَمَّد بن عِيسَى، عن يُونُسَ، عن مُحَمَّد بن مُقَرِّنِ بن عبد اللَّه بن زَمْعَةَ بن سُبَيْعٍ، عن أبِيه، عن جَدِّه، عن جَدِّ أبِيه، أنَّ أمير المُؤْمِنِينَ ٧ كَتَبَ له في كِتابِه الَّذي كَتَبَ له بِخَطِّه، حِين بَعَثَهُ على الصَّدَقَات ... الحديث. [٢]
و هذا غير ما نقلناه من سند المفيد (رحمه الله).]
٦٧ كتابه ٧ إلى عَمْرو بن العاص
نَصْر: قال عُمَر: عن أبي زُهَيْر العَبْسِيّ، عن النَّضْر بن صالح قال: كنت مع شُرَيْح بن هانئ في غزوة سِجِسْتان، فحدَّثني أنَّ عليّاً أوصاه بكلمات إلى عَمْرو بن العاص، قال له:
قل لعَمْرو إنْ لقِيتَه:
«إنَّ عليّاً يقولُ لكَ: إنَّ أفضل الخَلقِ عِندَ اللَّهِ مَن كانَ العَمَلُ بالحَقِّ أحبَّ إليهِ وإنْ نَقَصَهُ، وإنَّ أبعد الخَلقِ مِنَ اللَّهِ مَن كان العَمَلُ بالباطِلِ أحبَّ إليهِ وإن زادَهُ.
واللَّهِ يا عَمْرو، إنَّك لَتعلَمُ أينَ مَوضِعُ الحَقِّ، فلِمَ تتجاهَل؟ أبِأنْ أوتِيتَ طَمَعاً يَسِيراً، فَكُنتَ للَّهِ ولأوليائِهِ عَدُوَّاً، فكأنْ واللَّهِ، ما أُوتِيتَ قَد زالَ عَنكَ فلا تَكُن
[١]. المقنعة: ص ٢٥٣- ٢٥٥، الكافي: ج ٣ ص ٥٣٩ ح ٧، تهذيب الاحكام: ج ٤ ص ٩٥، كلاهما نحوه مع اختلاف يسير، و راجع: صحيح البخاري: ج ١ ص ٥٢٧ ح ١٣٨٥، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٩٦ ح ١٥٦٧، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٧٥ ح ١٨٠٠، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣٥- ٣٧ ح ٧ كنز العمّال: ج ٦ ص ٣١٦ ح ١٥٨٣١.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٥٣٩ ح ٧.