مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٢ - كتابه
خَلَّفْتَ، وهَمُّك فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ».
[١]
كتابه ٧ إلى ابن عبَّاس
«أمَّا بَعدُ، فاطلُب ما يَعْنِيكَ، واتْرُك ما لا يَعْنِيكَ، فإنَّ في ترْكِ ما لا يَعْنِيكَ دَرْكَ ما يَعنِيكَ، وإنَّما تَقْدِمُ على ما أسْلَفْتَ لا علَى ما خَلَّفْتَ، وابنِ ما تَلْقاهُ غداً على ما تلقاةُ، والسَّلامُ.»
[٢]
كتابه ٧ إلى ابن عبَّاس
كتب عليّ ٧ إلى ابن عبَّاس:
«أمَّا بعدُ، فلا يكُن حَظُّك فِي وِلايَتِك مالًا تسْتَفِيدُه، ولا غَيْظاً تَشتَفِيه، ولكِن أماتَةَ باطلٍ، وإحْياءَ حقٍّ».
[٣]
كتابه ٧ إلى ابن عبَّاس
«أمَّا بعدُ، فإنَّك لَسْتَ بسابِقٍ أجَلَك، ولا مَرْزُوقٍ ما لَيْسَ لَكَ، واعْلَم بأنَّ الدَّهر يوْمان:
يوْمٌ لَكَ، ويَوْمٌ عليْك، وأنَّ الدُّنْيا دارُ دُوَلٍ، فمَا كان منْها لَك أتَاك علَى ضَعْفِك، وما كان منها علَيْك لم تَدْفَعْه بقُوَّتِك».
[٤]
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٦٦.
[٢]. تحف العقول: ص ٢١٨، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٥٧.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٣٢٨ ح ١٠ نقلًا عن المناقب لابن شهرآشوب.
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٧٢.