مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٦ - أبو الأسْوَدِ الدُّؤلِيّ
و محبّة ولده [١]. و يمكن أن نستشفّ هذا الحبّ من أشعاره الحِسان [٢].
الَّذين ترجموا له ذكروه بعناوين متنوّعة منها: علويّ [٣]، شاعر متشيِّع [٤]، من وجوه الشِّيعة [٥].
شَهِد أبو الأسْوَد حروب الإمام ٧ ضدّ مساعير الفتنة في الجمل [٦]، و صفِّين [٧]. و عيّنه الإمام ٧ قاضياً على البصرة عند ما ولّى عليها ابن عبّاس [٨].
و كان ابن عبّاس يقدّره، و حينما كان يخرج من البصرة، يُفوّض إليه أعمالها [٩]، و كان ذلك يحظى بتأييد الإمام ٧ أيضاً [١٠]. و وسّع أبو الأسْوَد علم النَّحو بأمر الإمام ٧ الَّذي كان قد وضع اسسه و قواعده [١١]، و أقامه و رسّخ دعائمه [١٢]، و هو
[١]. تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٥ ص ١٨٨.
[٢]. تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٥ ص ١٨٨ و ص ٢٠٠، الأغانى: ج ١٢ ص ٣٧ الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١٢٥.
[٣]. تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٥ ص ١٨٤.
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٩٩.
[٥]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٤ ص ٨٢ الرقم ٢٨، الأغانى: ج ١٢ ص ٣٤٦.
[٦]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٤ ص ٨٢ الرقم ٢٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٢٧٨ الرقم ١٢٤، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٥ ص ١٨٤.
[٧]. المعارف لابن قتيبة: ص ٤٣٤، وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٥٣٥ الرقم ٣١٣.
[٨]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٩٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٢٧٦ الرقم ١٢٤.
[٩]. الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٩٩، المعارف لابن قتيبة: ص ٤٣٤؛ وقعة صفّين: ص ١١٧، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٥.
[١٠]. الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٩٩.
[١١]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٤ ص ٨٢ الرقم ٢٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٢٧٨ الرقم ١٢٤، الأغاني: ج ١٢ ص ٣٤٧، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٥ ص ١٨٩، البداية و النهاية: ج ٨ ص ٣١٢.
[١٢] يدور كلام كثير حول إرساء دعائم علم النحو: فالاول لم يتردّدوا في دور الإمام ٧ و أبي الأسود فيه. أمّا المتأخّرون من الدارسين و الباحثين العرب فقد تأثّر بعضهم بآراء بعض المستشرقين الَّذين تردّدوا فيه. راجع:
دائرة المعارف بزرگ اسلامى (بالفارسيّة): ج ٥ ص ١٨٠- ١٩١، و توفّر بعض الكتّاب على انتقاد آراء اخرى في سياق تثبيتهم دور الإمام ٧ و أبي الأسود فيه.