مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٥ - ٦٥ كتابه
ذَلِك أَعْظَمُ لأَجْرِك وأَقْرَبُ لِرُشْدِك إِنْ شَاءَ اللَّهُ».
[١]
[أقول: رواها الكليني (رحمه الله) بسند صحيح يأتي ذكره، و كذا الشَّيخ في التَّهذيب، و رواها الشَّيخ المفيد (رحمه الله) في المُقنعة عن حَمَّاد، عن حريز، عن بُرَيْد، و رواها عنه ابن إدريس في السَّرائر، و لعلَّه أخذه عن كتاب حَمَّاد لا عن الكافي].
و رواها الثَّقَفيّ بالسند الآتي قال:
حدَّثنا محمّد، قال: حدَّثنا الحسن، قال: حدثنا إبراهيم، قال: و أخبرني يَحْيَى بن صالح الحريري، قال: أخبرنا أبو العبَّاس الوليد بن عَمْرو، و كان ثقة، عن عبد الرَّحمن بن سُلَيْمان، عن جعفر بن محمّد بن عليّ ٧، قال:
بَعَثَ علِيٌّ ٧ مُصَّدِقاً مِنَ الكُوفَةِ إلى بادِيَتِها ...
الحديث. [٢]
[نقلناها من الكتب، و إن لم يُشر إليه في رواية الكافي و غيره، لِأنَ] السَّيِّدَ (رحمه الله) قال: و «من وصيَّة له ٧ كان يكتبها لمن يستعمله على الصَّدقات، و إنَّما ذكرنا هنا جُمَلًا منها ليعلم بها أنَّه ٧ كان يقيم عماد الحقّ، و يشرع أمثلة العدل في صغير الأمور و كبيرها و دقيقها و جليلها». [٣]
و في النِّهاية: «ظلع»، و في حديثه- يعني أمير المؤمنين ٧-:
«ولْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ والظَّالِع»
، أي بذات الجَرَب و العَرْجاء، [٤] و كذا أشار إلى الحديث في «نطف» قال:
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٥ و راجع: الكافي: ج ٣ ص ٥٣٦ ح ١، التهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٩٦ ح ٢٧٤، المقنعة:
ص ٢٥٥، الغارات: ج ١ ص ١٢٥ وج ٨ ص ١١٠، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٢٤، ح ٧١٧؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٥١.
[٢]. الغارات: ج ١ ص ١٢٦ وج ٢ ص ٧٢٤.
[٣]. الغارات: ج ٢ ص ٧٢٣.
[٤]. النهاية لابن أثير: ج ٣ ص ١٥٨.