مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨ - ١١ كتابه
في التَّحكيم [١]. استعمله الإمام ٧ على الرَّيّ [٢] و دَسْتَبَى [٣]. لكنّه انتهج الخيانة، إذ نقل ابن الأثير أنّه استحوذ على ثلاثين ألف درهم من بيت المال؛ و طالبه الإمام بالنقص الحاصل في بيت المال، فأنكر ذلك، فجلده [٤] و سجنه، ففرّ من السِّجن و الْتَحَقَ بمعاوية [٥]. و شهد على حُجْر بن عَدِيّ حين أراد معاوية قتله. [٦]
١١ كتابه ٧ إلى مصقلة بن هبيرة الشّيْبانِيّ
و هو عامله على أردشيرخُرَّة:
بَلَغَنِي عَنْك أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَك، وعَصَيْتَ إِمَامَك، أَنَّك تَقْسِمُ فَيْ ءَالْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وخُيُولُهُمْ وأُرِيقَتْ عليه دِمَاؤُهُمْ فِيمَنِ اعْتَامَك مِن أَعْرَابِ قَوْمِك، فَو الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَة، لَئِن كان ذلك حَقّاً لَتَجِدَنَّ لك
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨٩، تاريخ مدينة دمشق: ج ٦٥ ص ١٤٧ و فيه «كان أحد الشُّهود في كتاب الصلح».
[٢] الرَّي: مدينة من بلاد فارس، و النسبة إليها «الرازي» (تقويم البلدان: ص ٤٢١). و هي اليوم تعدّ إحدى نواحي مدينة طهران و ضواحيها.
[٣] دَسْتَبَى: كورة (بلدة) كبيرة كانت مقسومة بين الري و همذان؛ فقسم منها يسمّى «دستبى الرازي» و قسم منها يسمّى «دستبى هَمَذان» (معجم البلدان: ج ٢ ص ٤٥٤). الغارات: ج ٢ ص ٥٢٥؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢١٥ و ٢١٦، الأخبار الموفّقيّات: ج ٥٧٥ ص ٣٧٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٧، تاريخ مدينة دمشق:
ج ٦٥ ص ١٤٧، و فيهما «استعمله على الريّ».
[٤]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٧.
[٥]. الغارات: ج ٢ ص ٥٢٥- ٥٢٨؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢١٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٧، الأخبار الموفّقيّات: ج ٥٧٥ ص ٣٧٤ و ليس فيه «حَبَسه»، تاريخ مدينة دمشق: ج ٦٥ ص ١٤٧.
[٦]. الغارات: ج ٢ ص ٥٢٨؛ أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٦٨، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٧٣.