مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٩ - رَباح
مدّة حياته. [١] و لكن صرَّح ابن سَعْد في الطَّبقات بأنَّ رَباحاً و سفينة كانا عبدين له ٦، فأعتقهما. [٢]
كان أسود اللّون يُؤذِّن على رسول اللَّه ٦ [٣]، و يستقى له من بئر غرس، و بيوت السُّقيا بأمره [٤]، و لمَّا قتل يسار مولى النَّبي ٦ جعل رَباحاً مكانه، فكان يقوم بلقاح رسول اللَّه ٦. [٥]
ذكر ابن الأثير في أُسْد الغابَة رَباحاً تارة بقوله: رَباح الأسْوَد مولى رسول اللَّه ٦، و أُخرى: رَباح مولى أمّ سلمة [٦]. و كذا ابن حَجَر [٧]، و هو- أي رباح- أحد شهود الصديقة الطَّاهرة في قضيّة فدك. [٨]
و ظَّاهر الوصيَّة: أنَّ رَباحاً هذا مولى عليٍّ ٧، و أنَّه هو اشتراه و أعتقه، إذ معنى هذه الجملة: فَهُم موالِيَّ، إلَّا أن يريد أنَّ موالي رسول اللَّه ٦ هم موالي أهل البيت :.
و لكن في الدَّعائم: و عن عليّ ٧، أنَّه أعتق أبا بيرز (نيزر) و حبتراً و رِياحاً و زريقاً، على أن يعملوا في ضيعة حبسها أربع سنين، ثُمَّ هم أحرار فعملوا ثُمَّ عتقوا. [٩]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٧١.
[٢] راجع: الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٤٩٨
[٣] راجع: الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٤٩٨، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦٥٨، أُسد الغابة: ج ٢ ص ٢٤٨، الإصابة:
ج ٢ ص ٣٧٧، السيرة الحلبيّة: ج ٣ ص ٣٢٦.
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٥٠٤.
[٥] راجع: أنساب الأشراف: ج ٢ ص ١٢٧، الإصابة: ج ٢ ص ٣٧٧.
[٦] راجع: أُسد الغابة: ج ٢ ص ٢٤٨ الرقم ١٦٠٧ و ص ٢٤٩ الرقم ١٦١١.
[٧] راجع: تفسير الفخر الرازي: ج ٢٩ ص ٢٨٥، فتوح البلدان: ج ١ ص ٣٥ الرقم ١١٤.
[٨] راجع: الإصابة: ج ٢ ص ٣٧٦ الرقم ٢٥٦٨ و ص ٣٧٧ الرقم ٢٥٧١.
[٩]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٠٦ ح ١١٥١.