مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٤ - ٤١ كتابه
مِن أهْلِ طاعَتِهِ بِقُدْرَتِهِ، إنَّه جَوادٌ كَرِيمٌ».
[١]
٤١ كتابه ٧ للحسن ٧
روى في الدَّعائم: عن عليّ بن الحسين و محمَّد بن عليّ ٨، أنَّهما ذَكرَا وصيَّة عليَّ ٧، فقالا:
أوصَى إلى ابنه الحَسَنِ، وأشهدَ على وصيَّتِهِ الحُسينَ ومُحَمَّداً وجَميعَ وَلَدِهِ ورُؤَساءَ شيعتهِ وأهلَ بَيتهِ، ثُمَّ دفع الكتابَ إليه والسِّلاحَ، ثُمَّ قال له:
أمَرَنِي رسول اللَّه ٦ أنْ أُوصِي إليكَ، وأنْ أَدْفَع إليْك كُتُبي وسِلاحي، كما أوْصَى إليَّ رسول اللَّه ٦، ودَفَعَ إليَّ كُتُبَه وسِلاحَه، وأمَرَنِي أن آمُرَك إذا حَضَرَك المَوْتُ، أن تَدْفَع ذلك إلى أخِيك الحُسَيْن- ثُمَّ أقبل عَلى الحُسَين، فقال:-
وأمَرَك رَسُولُ اللَّهِ أنْ تدفَعَهُ إلى ابنِكَ هذا.
- ثُمَّ أخَذَ بِيَد ابنه عليّ بن الحُسَين فَضَمهُ إليه، فقال له:- يا بُنَيَّ، وأمَرَك رسولُ اللَّه ٦ أن تَدْفَعَه إلى ابنِك مُحَمَّد، فاقْرئهُ من رسول اللَّه ٦ ومِنِّي السَّلام،- ثُمَّ أقبلَ إلى ابنِه الحسَن فقال:- يا بُنَيَّ أنتَ وَلِيُّ الأمرِ، ووَلِيُّ الدَّمِ، فإنْ عَفَوْتَ فلَكَ، وإن قَتَلْتَ فَضَرْبَةً مَكَانَ ضَرْبَةٍ، ولا تَأْتُم [٢].
و كان قبلَ ذلك قد خصَّ الحسَن و الحسَين ٨ بوصيَّة أسرَّها إليهما، كَتَب لهما فيها أسماء الملوك في هذه الدُّنيا، و مدَّة الدُّنيا و أسماء الدُّعاة إلى يوم القيامة،
[١]. تحف العقول: ص ٨٨- ٩١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٣٦ و راجع: نزهة الناظر: ص ٦١ ح ٤٣.
[٢] تَأْتُم: أي، لا تبطئ من أتم.