موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
١٦٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كانَ فيها [ أي صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام ] : . . . عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوبًا عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز و جل ، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللّه ُ عز و جل إلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ ، فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ واستِجمامٌ لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها. [١]
١٦٥٢.الإمام الرضا عليه السلام : اُمِرَ النّاسُ بِالقِراءَةِ فِي الصَّلاةِ لِئَلاّ يَكونَ القُرآنُ مَهجورًا مُضَيَّعًا ، وليَكُن مَحفوظًا مَدروسًا ، فَلا يَضمَحِلَّ ولا يُجهَلَ ، وإنَّما بُدِئَ بِالحَمدِ دونَ سائِرِ السُّوَرِ لِأَنَّهُ لَيسَ شَيءٌ مِنَ القُرآنِ والكَلامِ جُمِعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ والحِكمَةِ ما جُمِعَ في سورَةِ الحَمدِ . . . فَقَدِ اجتَمَعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ والحِكمَةِ مِن أمرِ الآخِرَةِ والدُّنيا ما لا يَجمَعُهُ شَيءٌ مِنَ الأشياءِ. [٢]
١٦٥٣.لقمان عليه السلام ـ في وَصاياهُ لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، تَعَلَّمتُ بِسَبعَةِ آلافٍ مِنَ الحِكمَةِ ، فَاحفَظ مِنها أربَعَةً ومُرَّ مَعي إلَى الجَنَّةِ : أحكِم سَفينَتَكَ فَإِنَّ بَحرَكَ عَميقٌ ، وخَفِّف حَملَكَ فَإِنَّ العَقَبَةَ كَؤودٌ ، وأكثِرِ الزّادَ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ ، وأخلِصِ العَمَلَ فَإِنَّ الناقِدَ بَصيرٌ. [٣]
[١] الخصال : ٥٢٥ / ١٣ ، معاني الأخبار : ٣٣٤ / ١ ، بحارالأنوار : ٧٧ / ٧١ / ١ ؛ صحيح ابن حبّان : ٢ / ٧٨ / ٣٦١ ، حلية الأولياء : ١ / ١٦٧ كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من «فإنّ هذه السّاعة ...» وكلّها عن أبي ذرّ ، كنزالعمّال : ١٦ / ١٣٣ / ٤٤١٥٨ وراجع: تنبيه الخواطر : ٢ / ٢٣ وروضة الواعظين : ٨ .[٢] من لا يحضره الفقيه : ١ / ٣١٠ / ٩٢٦ ، علل الشرائع : ٢٦٠ / ٩ ، عيون أخبار الرضا : ٢ / ١٠٧ / ١ كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحارالأنوار : ٨٥ / ٥٤ / ٤٦ .[٣] الاختصاص : ٣٤١ .