موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
١٨٨٦.عنه عليه السلام : مَنِ اتَّبَعَ هَواهُ ، أعماهُ وأصَمَّهُ وأذَلَّهُ وأضَلَّهُ. [١]
١٨٨٧.عنه عليه السلام : إنَّكُم إن أمَّرتُم عَلَيكُمُ الهَوى ، أصَمَّكُم وأعماكُم وأرداكُم. [٢]
١٨٨٨.عنه عليه السلام : اُوصيكُم بِمُجانَبَةِ الهَوى ، فَإِنَّ الهَوى يَدعو إلَى العَمى ، وهُوَ الضَّلالُ فِي الآخِرَةِ والدُّنيا. [٣]
١٨٨٩.عنه عليه السلام : مَن عَشِقَ شَيئًا أعشى (أعمى) بَصَرَهُ وأمرَضَ قَلبَهُ ، فَهُوَ يَنظُرُ بِعَينٍ غَيرِ صَحيحَةٍ ، ويَسمَعُ بِاُذُنٍ غَيرِ سَميعَةٍ ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، وأماتَتِ الدُّنيا قَلبَهُ ، ووَلِهَت عَلَيها نَفسُهُ ، فَهُوَ عَبدٌ لَها ولِمَن في يَدَيهِ شَيءٌ مِنها ، حَيثُما زالَت زالَ إلَيها ، وحَيثُما أقبَلَت أقبَلَ عَلَيها. [٤]
١٨٩٠.عنه عليه السلام : كَيفَ يَستَطيعُ الهُدى مَن يَغلِبُهُ الهَوى ؟ ! [٥]
١٨٩١.عنه عليه السلام : كَم مِن عَقلٍ أسيرٍ تَحتَ هَوًى أميرٍ. [٦]
١٨٩٢.عنه عليه السلام : أشعِر قَلبَكَ التَّقوى وخالِفِ الهَوى ، تَغلِبِ الشَّيطانَ. [٧]
١٨٩٣.عنه عليه السلام : لا تَجتَمِعُ الشَّهوَةُ والحِكمَةُ. [٨]
[١] غرر الحكم : ٩١٦٨ .[٢] غرر الحكم : ٣٨٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٧٣ / ٣٦٠٧ .[٣] دعائم الإسلام : ٢ / ٣٥٠ / ١٢٩٧ عن الإمام زين العابدين والإمام الباقر عليهماالسلام .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٦٦ / ٦١٤١ وفيه من قوله «قد خرقت الشهوات» إلى «نفسه» .[٥] غرر الحكم : ٧٠٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٨٣ / ٦٤٧٣ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢١١ ، غرر الحكم : ٦٩٢٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٨١ / ٦٤٦٠ وفيهما «عند» بدل «تحت» ، بحارالأنوار : ٦٩ / ٤١٠ / ١٢٥ .[٧] غرر الحكم : ٢٣٥٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ٨٤ / ٢٠٢٣ .[٨] غرر الحكم : ١٠٥٧٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣٣ / ٩٧٣٨ .