موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢
٢٠٨٧.الإمام عليّ عليه السلام : عِندَ أهلِهِ قَد اُمِرتُم بِطَلَبِهِ مِنهُم ، فَاطلُبوهُ واعلَموا أنَّ كَثرَةَ المالِ مَفسَدَةٌ لِلدّينِ مَقساةٌ لِلقُلوبِ ، وأنَّ كَثرَةَ العِلمِ والعَمَلِ بِهِ مَصلَحَةٌ لِلدّينِ وسَبَبٌ إلَى الجَنَّةِ ، والنَّفَقاتُ تَنقُصُ المالَ والعِلمُ يَزكو عَلى إنفاقِهِ ، فَإِنفاقُهُ بَثُّهُ إلى حَفَظَتِهِ ورُواتِهِ. [١]
٢٠٨٨.الإمام الباقر عليه السلام : سارِعوا في طَلَبِ العِلمِ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَحديثٌ واحِدٌ في حَلالٍ وحَرامٍ تَأخُذُهُ عَن صادِقٍ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما حَمَلَت مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ. [٢]
راجع : ج ٢ ص ٤٢ «خير من المال» .
١ / ٤
التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ
٢٠٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن أحَدٍ إلاّ عَلى بابِهِ مَلَكانِ ، فَإِذا خَرَجَ قالا : اُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا ولا تَكُنِ الثّالِثَ. [٣]
٢٠٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا أو مُستَمِعًا أو مُحِبًّا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. [٤]
[١] تحف العقول : ١٩٩ ، الكافي : ١ / ٣٠ / ٤ ، منية المريد : ١٠٩ وفيهما صدره إلى «فاطلبوه» ، بحارالأنوار : ١ / ١٧٥ / ٤١ .[٢] المحاسن : ١ / ٣٥٦ / ٧٥٥ ، مستطرفات السرائر : ١٥٧ / ٢٥ وفيه «تنازعوا» بدل «سارعوا» وكلاهما عن جابر ، مشكاة الأنوار : ٢٣٦ / ٦٧٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ٢ / ١٤٦ / ١٤ .[٣] الفردوس : ٤ / ٣٥ / ٦١١٠ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٦٨ / ٢٨٨٧٢ .[٤] حلية الأولياء : ٧/٢٣٧ ، المعجم الأوسط : ٥/٢٣١/٥١٧١ كلاهما عن أبي بكرة ، عيون الأخبار لابن قتيبة : ٢ / ١١٩ عن لقمان الحكيم ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٤٣ / ٢٨٧٣٠ ؛ منية المريد : ١٠٦ ، إرشاد القلوب : ١٦٦ نحوه وفيه «محبّا لهم» ، بحارالأنوار : ١ / ١٩٥ / ١٣ .