موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
٢٨٢٩.عنه عليه السلام : العالِمُ يَعرِفُ الجاهِلَ لِأَنَّهُ كانَ قَبلُ جاهِلاً ، الجاهِلُ لا يَعرِفُ العالِمَ لِأَنَّهُ لَم يَكُن قَبلُ عالِمًا. [١]
٢٨٣٠.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اِثنانِ يَهونُ عَلَيهِما كُلُّ شَيءٍ : عالِمٌ عَرَفَ العَواقِبَ ، وجاهِلٌ يَجهَلُ ما هُوَ فيهِ. [٢]
٢٨٣١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ المُؤمِنَ العالِمَ الفَقيهَ الزّاهِدَ الخاشِعَ الحَيَّ الحَليمَ الحَسَنَ الخُلقِ والمُقتَصِدَ المُنصِفَ المُتَعَفِّفَ. [٣]
٢٨٣٢.عنه عليه السلام : الجاهِلُ صَغيرٌ وإن كانَ شَيخًا ، والعالِمُ كَبيرٌ وإن كانَ حَدَثًا. [٤]
٢٨٣٣.عنه عليه السلام : لا يَنتَصِفُ [٥] عالِمٌ مِن جاهِلٍ. [٦]
٢٨٣٤.الإمام الحسين عليه السلام : لَو أنَّ العالِمَ كُلَّ ما قالَ أحسَنَ وأصابَ لَأَوشَكَ أن يُجَنَّ مِنَ العُجبِ ، وإنَّمَا العالِمُ مَن يَكثُرُ صَوابُهُ. [٧]
٢٨٣٥.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشام ـ: يا هِشامُ ، مَن أكرَمَهُ اللّه ُ بِثَلاثٍ فَقَد لَطَفَ لَهُ : عَقلٍ يَكفيهِ مَؤونَةَ هَواهُ ، وعِلمٍ يَكفيهِ مَؤونَةَ جَهلِهِ ، وغِنًى يَكفيهِ مَخافَةَ الفَقرِ. [٨]
[١] غرر الحكم : ١٧٧٩ و ١٧٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ: ٥٣/١٣٨٠ و١٣٨١؛ شرح نهج البلاغة: ٢٠/٣٣٢/٨١٣ وليس فيه لفظتي «قبل» .[٢] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٩١ / ٣٣٣ .[٣] مطالب السؤول : ٤٨ .[٤] كنز الفوائد : ١ / ٣١٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٢٧ / ٧٥٠ .[٥] انتصَفَ منه : إذا استوفى حقّه منه كاملاً حتى صار كلّ على النصف سواء (تاج العروس : ١٢ / ٥٠٢) .[٦] غرر الحكم : ١٠٧٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣٤ / ٩٧٨٦ .[٧] محاضرات الاُدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء : ١ / ٥٠ ؛ إحقاق الحقّ : ١١ / ٥٩٠ .[٨] تحف العقول : ٤٠٠ ، بحارالأنوار : ١ / ١٥٧ .